أخبار عالمية

كتائب سيد الشهداء لكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية.. سقط رهانكم


بسم الله الرحمن الرحيم

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)

صدق الله العلي العظيم

في ذروة التصعيد الأميركي-الصهيوني الوقح، والتآمر السافر والمكشوف على الجمهورية الإسلامية في إيران، داخلياً وخارجياً، وبعد أن تعرّض هذا البلد المجاهد لحربٍ إعلامية كونية مسعورة خلال الأيام الماضية، انكشفت أمام العالم بأسره حقيقةٌ لا يمكن طمسها بأن لهذا البلد العزيز شعبٌ مؤمنٌ لا يُكسر، وإرادةٌ راسخةٌ لا تُهزم، وثباتٌ عقائديٌ عميق يتقدّم الصفوف بلا تردد.

لقد خرجت الجموع المليونية المؤمنة لتجدد البيعة، وتشدّ الأزر، وتلتف بوعيٍ وبصيرة حول قيادتها الحكيمة والشجاعة، المتمثّلة بسماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام نصره)، في مشهدٍ أسقط كل رهانات الأعداء، وفضح أوهام المتآمرين، ونسف مشاريع الإخضاع من جذورها.

وإننا إذ نعلن موقفنا المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب معسكر الحق المتمثل بالجمهورية الإسلامية، في مواجهة معسكر الشر والهيمنة الذي يقوده الاحتلال الأميركي-الصهيوني، بكل أدواته وأبواقه وأذنابه، فإننا نحث السلطات العراقية على تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والقانونية في منع استخدام الأجواء العراقية للاعتداء على دولةٍ جارةٍ مسلمة، وشعبٍ صامدٍ اختار الكرامة طريقاً والسيادة نهجاً.

ونقولها بوضوح لا لبس فيه لكل المتحاملين، ولكل من راهن على إسقاط الجمهورية الإسلامية أو زعزعة نظامها؛ لقد خاب سعيكم، وسقط رهانكم، وانكشفت أكذوبتكم، ولن تحصدوا إلا الخيبة والخسران… فابشروا بدار البوار.

والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

الامانة العامة

كتائب سيد الشهداء المنصورة

26 رجب الاصب 1447

2026 – 1 – 16



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: yalebnan.org

تاريخ النشر: 2026-01-16 23:10:00

الكاتب: ahmadsh

تنويه من موقعنا

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-16 23:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى