قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه في عام الانتخابات على أنه المتحدث الرئيسي للجمهوريين بشأن تكلفة المعيشة، لكن مراجعة “رويترز” لخطاباته أظهرت أنه أعلن مرارا التغلب على التضخم بينما نادرا ما كان يعترف بالضغوط التي يقول كثير من الأميركيين إنهم ما زالوا يشعرون بها.
ففي 5 خطابات متعلقة بالاقتصاد منذ ديسمبر/كانون الأول، أكد ترامب ما يقرب من 20 مرة التغلب على التضخم أو أنه انخفض بشكل كبير، وقال قرابة 30 مرة إن الأسعار تنخفض، وهي تأكيدات تتعارض مع البيانات الاقتصادية وتجارب الناخبين اليومية. وأمضى الرئيس معظم الوقت المتبقي من خطاباته في التعبير عن الشكوى ومسائل أخرى منها الهجرة وما إذا كانت الصومال دولة وانتقاد خصومه.
وبشكل عام، تصور الخطابات رئيسا يبذل جهودا مضنية في سبيل التوفيق بين أهم مزاعمه، وهو أنه حل أزمة تكاليف المعيشة، بينما اقترب التضخم من 3% خلال العام الماضي وزادت تكلفة المواد الغذائية الأساسية على الناخبين. وعلى سبيل المثال، ارتفع سعر اللحم المفروم 18% منذ تولي ترامب منصبه قبل عام بينما ارتفع سعر البن المطحون 29%.
