
لم يعد القلق العالمي مقتصراً على ارتفاع أسعار النفط، بل امتد إلى تهديد أخطر يمس الأمن الغذائي، مع تصاعد تداعيات الحرب على إيران، وتعطل تدفقات الأسمدة عبر مضيق هرمز، ما يضع العالم أمام أزمة مزدوجة بين الطاقة والغذاء.
كشفت التطورات الجيوسياسية الأخيرة عن حقيقة استراتيجية طالما غابت عن الاهتمام العام، وهي أن دول الخليج ليست فقط مراكز لإنتاج النفط والغاز، بل تُعد أيضاً من أكبر موردي الأسمدة التي تعتمد عليها الزراعة العالمية.
ومع تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل هذه المواد، بدأت تظهر بوادر أزمة في إمدادات الأسمدة، ما ينذر بتداعيات واسعة على إنتاج الغذاء العالمي.


