
بينما يبدو المشهد في وول ستريت مستقراً نسبياً، تكشف الصورة خارج الولايات المتحدة عن ضغوط متزايدة في الأسواق العالمية، في ظل تداعيات الحرب والتوترات الجيوسياسية، ما يطرح تساؤلات حول حقيقة ما يجري خلف هذا “الهدوء”.
رغم التراجع المحدود في S&P 500، تشير بيانات الأسواق العالمية -وفق تقارير “بلومبرغ”- إلى خسائر أكثر عمقاً في عدة اقتصادات رئيسية.
فقد تراجعت الأسواق في اليابان بأكثر من 8%، وانخفضت بنحو 7.5% في فرنسا، إضافة إلى هبوط يقارب 7% في ألمانيا.


